الإبعاد هو مس بحرمة المسجد الأقصى المبارك   شوارع القدس تتزين بالطلاب والطالبات مع بدء العام الدراسي الجديد   قوات الاحتلال تداهم منزل عبد الكريم ابوسنينه في محاولة لاعتقاله   يحدث في القدس: بعد 27 سنة فصل معلمة مسلمة من عملها لارتدائها الحجاب   لجنة إلغاء الإبعاد عن المسجد الأقصى تعلن عن انطلاقتها   النائب أبو طير: أفضل السجن على الإبعاد عن القدس   طوطح: نرفض بشدة أي قرارٍ يلتف على "إلغاء الإبعاد" من المدينة المقدسة   اندلاع حريق شمال القدس والنيران تلتهم 300 دونم من الحرش الطبيعي   الاحتلال نفذ 17 عملية هدم وأصدر قرارات بهدم 1030 وحدة سكنية بالقدس منذ بداية العام الحالي   تحت شعار سنفرح رغم الحصار نواب القدس يكرمون الطلبة الناجحين في التوجيهي  
صلاح: اقتحام الجمعة استعدادات لمصائب أخطر يوم 16-3 بحق الأقصى والمصلين فيه
الجمعة 2010-02-19

أم الفحم, فلسطين 48, السبت, 6 - 3 - 2010م, 20 - 3 - 1431 هـ - حذر الشيخ رائد صلاح, رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني, من خطورة ما يعد له الاحتلال يوم الثلاثاء (16 - 3), وهو اليوم الذي أشارت صحف عبرية إلى أن سلطات الاحتلال ستبدأ فيه بناء هيكل/معبد يهودي على حساب المسجد الأقصى المبارك.

وقال الشيخ رائد, في تصريحات صحيفة بعد ظهر الجمعة (5-3), والذي شهد اقتحاما عنيفا للأقصى أسفر عن إصابة 30 مصليا, "ما يحدث الآن في المسجد الأقصى خطير, إلاّ أنّ الاحتلال الإسرائيلي يبدو أنه يستعدّ الى مشهد أخطر منه وهو ما بدأ يدعو اليه في تاريخ 1632010م, أي بعد أسبوعين تقريبا."

وأشار شيخ الأقصى إلى أن سلطات الاحتلال بدأت استعدادات لنشاط عالمي, ثم نشاط على مستوى القدس المحتلة, بهدف وضع بداية فعلية لبناء ما يسمونه "الهيكل" الثالث في هذا اليوم.

وأكد أن المشاهد المؤلمة غير المبررة في الأقصى من قبل الاحتلال الإسرائيلي هي تأكيد لكل العالم الإسلامي والعربي أنّ الاحتلال "مصمم على اعتبار عام 2010م عاما مصيريا بالنسبة للقدس والمسجد الأقصى المحتلّين".

وأضاف الشيخ صلاح أن سلطات الاحتلال أعلنت "أنّ الظروف باتت مهيئة لفرض تقسيم باطل للمسجد الأقصى, كما فرضوا هذا التقسيم على هذا المسجد الإبراهيمي بالخليل."

وتابع رئيس الحركة الإسلامية: "ولا ننسى هنا لو استعرضنا تاريخ كل رؤساء الحكومات الإسرائيليين لوجدنا أن الرئيس الوحيد هو نتنياهو, الذي حاول في فترة رئاسته الأولى أن يبدأ مباشرة وفعلاً ببناء بما يسمونه الهيكل الأسطوري الثالث".

وأعرب الشيخ عن أمله في أن يصدر عن القمة العربية المقبلة بيان يؤكد "أنّ قضية القدس والمسجد الأقصى المحتلّين هي قضية إسلامية عربية من الصفّ الأول وأنّ مواصلة الاعتداء عليهما هو إعلان حرب على كل  الأمة الإسلامية والعالم العربي, ومن حق العالم الإسلامي والعربي أن يدافع عن نفسه ضد هذه الحرب."

بدورها, أصدرت الحركة يوم الجمعة بيانا بعنوان "أقصانا لا هيكلهم", استنكرت فيه بشدة الاعتداء الإجرامي لقوات الاحتلال على المسجد الأقصى والمصلين فيه, ودعت أهل الداخل الفلسطيني والمقدسيين إلى تكثيف شد الرحال إلى المسجد المبارك على مدار اليوم وعلى مدار الساعة "ومهما كانت الظروف", لإثبات أن "الأقصى ليس وحيداً".

مؤسسة القدس
من جانبها, أكدت مؤسسة القدس الدولية, المعنية بحماية القدس وتراثها الحضاري الاسلامي, أن الاقتحام الجديد يؤكد أن شرطة الاحتلال ماضيةٌ في تنفيذ قرارٍ سياسيٍّ صادر عن حكومة الاحتلال, بتأمين كل المستلزمات لتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود خلال سنة 2010.

وقالت المؤسسة في بيان لها يوم الجمعة (5-3) "الاقتحامات المتتالية تدل على أن شرطة الاحتلال تبني تجربةً تراكمية في السيطرة على الأقصى بكامل ساحاته, ففي اقتحام 3/10/2009 حاصرت قوات الاحتلال المسجد بساحاته من الخارج لمدة ثمانية أيام, وفي اقتحام 25/10/2009 دخلت الساحات وأغلقت أبواب المسجد القبلي على المصلين فيه وسيطرت على الساحات وقطعت أسلاك السماعات لمنع تواصل المسجد مع محيطه, وفي اقتحام 28/2/2010 دخلت الساحات وسيطرت عليها بالكامل وسمحت للمستوطنين اليهود بالتجول فيها بحرية وأداء الطقوس فيها, واليوم تتعمد هذه القوات اقتحام المسجد عقب صلاة جمعة لتختبر قدرتها على السيطرة على الساحات بوجود عددٍ كبيرٍ من المصلين."

ونوه البيان إلى احتمال إقدام سلطات الاحتلال على خطوة أكثر خطورة وهي "تجربة إدخال المستوطنين وحمايتهم في يوم جمعة لتختبر قدرتها على حماية المتطرفين اليهود داخل الساحات بوجود عددٍ كبيرٍ من المصلين".

ورأت المؤسسة أن الشعوب العربية والإسلامية عليها واجب النصرة الأول من الناحية الفعلية, محذرة من أن الصمت أمام هذا التهديد بحجمه الحالي "يعطي المحتل الإشارات الإيجابية اللازمة ليمضي قدُماً في مخطّطه, وتكرّس غياب أي رادع له في عدوانه المنهجي على الأقصى".

كما دعا البيان الحكومات العربية والإسلامية إلى أن تنظر "بجديةٍ" إلى خطر التقسيم القريب للأقصى على غرار المسجد الإبراهيمي بالخليل, وأن تتمعّن "الرسائل السلبية التي ترسلها المبادرات التفاوضية المباشرة وغير المباشرة إلى المحتل في غمرة حربه على الأقصى والقدس والمقدسات".

عودة للخلف

 

 قدْسُنا ... يا أعظمَ الممالك

خالد ابوعرفة


 نساء حول بيت المقدس

د. عبدالله معروف


 

الاحتلال لا يريد صوت إسلامي بالقدس


الأقصى أصبح معلقا بالهواء بلا أساسات تدعمه


 

  الاسم    

  البريد    

 

 

جميع الحقوق محفوظة لوزارة الأوقاف والشئون الدينية - لجنة القدس ©