Minfo-0ec5088a.jpg) |
|
وزير الأوقاف والشئون الدينية د. طالب أبو شعر
|
استنكر وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر اعتقال جهاز الأمن العام الصهيوني"الشاباك" شابين مقدسيين بحجة أنهم متهمون بتنفيذ عمليات تفجير تستهدف مراكز صهيونية، لافتا إلى أنهم زعموا أنهم ينتمون لحركة حماس وان وظيفتهم تكمن في جمع معلومات استخباراتية عن مواقع صهيونية تمهيداً لتنفيذ عمليات تفجيرية نوعية، حد زعمهم.
وتطرَّق الوزير إلى أن الشاباك يدَّعي أيضا أن الشابين أجريا عدة لقاءات مع قيادات مسئولة في حركة حماس لإرشادهم حول طبيعة نشاطهم، مشيراً إلى أن الاحتلال الصهيوني اعتقلهم أثناء تجولهم في المنطقة دون أي سبب، ظانين أنهم سيوردون معلومات أو ملاحظات لمن سيقوم بعمليات استشهادية في المنطقة.
وجدَّد رئيس لجنة القدس إدانته عندما قامت مصلحة الضرائب الصهيونية بمداهمة واسعة النطاق للمحال التجارية في أسواق مدينة القدس برفقة حراسة معززة من شرطة الاحتلال الصهيوني ، مبيناً أنهم حرروا مخالفات وغرامات مالية على التجار المقدسيين الذين وصفوها بالظالمة والمحتكرة.
وأوضح الوزير خلال مطالعته على شئون القدس أن مصلحة الضرائب الصهيونية تتعامل مع التجار وكأنها عصابات وقطاعوا طرق؛ كونهم يستعملون معهم أفظع الممارسات والأساليب العنجهية التي تنُّم عن وحشيتهم و أقرب إلى الغطرسة والسياسة الاستفزازية المتواصلة التي طالما يمارسها الاحتلال الصهيوني دون حسيب أو رقيب.
واعتبر أبو شعر أن هذه المخططات والمؤامرات المتعمدة تأتي في إطار السياسات الصهيونية المعلنة لتهويد مدينة القدس وتهجير المقدسيين منها، مبدياً أسفه واستيائه الشديد على صمت وسكون المجتمعات العربية والإسلامية والدولية تجاه هذه القضية الإسلامية الوطنية العادلة. |