8d8b532f3b36396bae4c55e1860ae675.jpg) |
|
وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر
|
حذَّر وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر من النتائج المترتبة على اعتزام رئيس بلدية الاحتلال الصهيوني في القدس نير بركات إصدار أوامر وقرارات بالجملة تقضي بهدم مئات المنازل في أحياء متفرقة من المدينة ، معتبراً أن هذه الخطورة الصهيونية الجريئة جاءت لتزيد الأوضاع المقدسية وظروف المقدسيين أكثر تعقيداً.
ولفت إلى أن بلدية الاحتلال الصهيوني هدمت خلال أشهر نحو 90 منزلاً، إضافةً إلى المنازل الأخرى المهددة والمصحوبة بإخطارات تقضي بهدمها خلال الآونة القادمة، مستهجناً سياستي الاحتلال والإحلال الهادفة إلى دثر المنازل المقدسية وتفريغ السكان المقدسيين وإحلال البؤر الاستيطانية وتعزيز الوجود الصهيوني مكانها.
وأوضح الوزير أن بلدية الاحتلال الصهيوني ترغم المواطنين المقدسيين على هدم منازلهم بأيديهم ،في حين أنها تتباطأ عند تنفيذ أمر إزالة أو هدم لمنازل المستوطنين غير المرخصة وغير القانونية أيضاً، مؤكداً أن هذه بمثابة دلالات ومؤشرات واضحة تنم عن وجود تمييز عنصري وتحيز قهري ينطوي ضمن سياستهم الصهيونية المستفزة.
وبدوره جدَّد رئيس لجنة القدس استنكاره قرار حكومة الاحتلال الصهيوني القاضي بموجبه منع خبير شئون الاستيطان خليل التفكجي من السفر خارج البلاد لمدة ستة أشهر وذلك لأسباب أمنية زعمها الاحتلال الصهيوني.
وأشار أبو شعر إلى أن هذا القرار كسابقيه من القرارات التي قضت سلفا بإبعاد واعتقال رموز القدس أمثال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في أراضي 48، معرباً عن أسفه وغضبه الشديد لما يحدث بحق قادة العرب ورموز التضحية من انتهاكات صهيونية متواصلة.
يُذكر أن التفكجي رجلُ سلام وكان عضواً في الوفد الفلسطيني منذ عام 1992 حتى عام 2001 وألقى العديد من المحاضرات في الدول العربية والأوروبية حول السياسة الإسرائيلية تجاه مدينة القدس.
|