القدس المحتلة, الأربعاء, 10 - 3 - 2010م, 24 - 3 - 1431 هـ - نظمت دائرة الصحة النفسية في جمعية الهلال الأحمر بالقدس, ورابطة جامعيي سلوان, معرضاً للمنتجات المحلية تحت عنوان "جهود نساء" بمناسبة يوم المرأة العالمي الموافق الاثنين (8-3) في خيمة الصمود بحي البستان في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
شمل المعرض أعمالا يدوية ومنتجات غذائية وأعمال تطريز وعرض إكسسورات يدوية من صنع المقدسيات.
أكدت النساء أن هذا المعرض يؤكد للمحتل "أننا هنا باقون, فلتشربوا البحر, وإننا من نحرس هذه الأرض تحت ظل التين والزيتون ونزرع الأفكار كالخمير في العجين."
وفي إنجاز مقدسي آخر, أعلنت الهيئة الشعبية المقدسية عن إنتاجها لفيلم كرتوني قصير بعنوان "في القدس صامدون" في إطار "حملة القدس في بالي وعلى جوالي", والتي تسعى لان يستخدم الشبان المقدسيين التكنولوجيا الحديثة, وخاصة على جوالاتهم, لخدمة قضيتهم ومدينتهم.
ويجسّد الفيلم حال المواطن الفلسطيني المقدسي في مدينته المحتلة. ويروي قصة مقدسي يخرج في يوم جمعة من بيته المهدد بالهدم في حي البستان ببلدة سلوان لأداء الصلاة بالمسجد الأقصى. وفي الطريق, يستوقفه جندي احتلالي ويمنعه من دخول المسجد فيصلي على الإسفلت ويشهر سلاحه الذي لا يمكن لأحد أن ينتزعه منه وهو التضرع والدعاء لله تعالى.
وما يلبث أن يعود المقدسي إلى بيته حتى يجد هدية من الاحتلال وهي "مخالفة" باهظة الثمن, فيتملك الحزن قلبه... فيستلقى على ظهره ليأخذ قسطا من الراحة.. فغلب عليه النعاس وبدأت الأفكار تجول في مخيلته وأنه طرد من بيته ويعيش في خيمة وأن جرافات الاحتلال بدأت بهدم بيته ولم يفق من هواجسه إلا على صوت ابنه, وهو يفتح الباب وعلى شفتيه ابتسامة الأمل وعلى ملابسه صورة المصلى القبلي وهو أحد مصليات المسجد الأقصى وكتب تحتها "القدس لنا".
وقال مخرج الفيلم, عضو الهيئة الشعبية, إيهاب الجلاد "إن هذا الفيلم القصير يأتي ضمن حرص الهيئة الشعبية المقدسية على تسخير التكنولوجيا لخدمة القدس والمسجد الأقصى".
وأوضح أن حملة القدس على جوالي تحث الشباب على "استبدال الأغاني والصور التي يحاول الاحتلال جاهدا نشرها بينهم بصور وفيديوهات تثبت حقنا وجذورنا وامتدادنا التاريخي في هذه الأرض."
وتأتي سلوان في المرتبة الثانية على قائمة الاستهداف الصهيوني للقدس بعد المسجد الأقصى المبارك, وتسعى سلطات الاحتلال إلى تهجير سكانها الفلسطينيين وهدم منازلهم وزرع مستوطنين يهود محلهم وافتتاح مدن أثرية وسياحية فيها, لتحويل البلدة التي تعتبر الحامية الجنوبية للأقصى إلى مدينة يهودية باسم "مدينة داود". |