القدس المحتلة, الأحد, 7 - 3 - 2010م, 21 - 3 - 1431 هـ - تسود حالة من التوتر في المسجد الأقصى المبارك بعد يومين من الاقتحام الأمني الوحشي له. ورغم إعادة فتح كافة أبوابه الخارجية أمام المصلين من كافة الأعمار, لا تزال عناصر شرطة الاحتلال تفرض تشديدات على بواباته.
كما قامت هذه القوات صباح اليوم بإدخال مجموعتين من اليهود المتطرفين ومن السياح الأجانب إلى المسجد الأقصى المبارك من بوابة المغاربة القريبة من حائط البراق المحتل في الجنوب الغربي للمسجد المبارك.
وأكد أحد حراس الأقصى, التابعين للأوقاف الإسلامية, أن عناصر هاتين المجموعتين كانوا يحملون بأيديهم أعلاما صهيونية ويُلوّحون بها دون رفع أيديهم بأمر من عناصر شرطة الاحتلال المُرافقة, خشية إثارة مشاعر المسلمين.
وأضاف أن مجموعات كبيرة من الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948م وفدت إلى المسجد الأقصى وانتشرت في باحاته وساحاته ومُصلياته, للتضامن معه في مواجهة الاقتحامات الأمنية والدينية المتوالية له والتي تستهدف السيطرة على بعض أجزائه, وإقامة بناء يهودي فيه |