|
في حوار خاص مع وزير الأوقاف والشئون الدينية
*انتهت الوزارة من كافة الترتيبات وعدد الحجاج2200 حاج
*الصهاينة مازالوا يمارسون أبشع الجرائم في مدينة القدس
أكد وزير الأوقاف والشئون الدينية د. طالب أبو شعر أن الوزارة أنهت كافة الترتيبات اللازمة مع شركات الحج والعمرة حيث وصل عدد الحجاج لهذا العام 2200 حاج ، مشيرا إلى أن شركات الحج والعمرة قامت بانجاز كافة المعاملات وسلمتها للوزارة للشروع بتنفيذها.
وبين أن موسم الحج معد له منذ فترة بعيدة ضمن خطة مدروسة شاملة بالتنسيق مع شركات الحج وعدد المسافرين من الحجاج.
وأشار أبو شعر في حديثه إلى أن الوزارة أنهت كافة إجراءات التعاقد مع شركة الطيران لنقل الحجاج من مطار العريش إلى مطار جدة جواً ومن ثم إلى مكة المكرمة براً، مبينا أن رحلة العودة للحجاج ستسير من مطار جدة إلى مطار العريش جواً للتخفيف عن الحجاج وتوفير سبل الراحة لهم.
ولفت إلى انه تم استئجار أماكن سكن للحجاج في مكة والمدينة المنورة على درجة ممتازة وذو مواصفات عالية تليق بحجاج بيت الله الحرام، وعلى مسافة قريبة جداً من الحرم المكي والمسجد النبوي".
المكرمة الملكية
وناشد أبو شعر المملكة العربية السعودية بزيادة حصة وعدد الحجاج ضمن المكرمة الملكية ليتسنى لنا السماح لأكبر عدد ممكن من المواطنين الفلسطينيين السفر لأداء فريضة الحج إن شاء الله ، لاسيما أن العديد من المواطنين حرموا من أداء الفريضة في العام الماضي.
مشيرا إلى أن وزارته في هذا العام أطلقت شعارا للحج يحمل اسم "فوج الوفاق" كونه جاء ضمن لجنة تنسيق مشتركة بين حكومتي غزة والضفة الغربية.
أبشع الجرائم
وإلى ملف القدس نوه وزير الأوقاف والشئون الدينية إلى أن الصهاينة مازالوا يمارسون أبشع الجرائم في مدينة القدس من حيث الاقتحامات المتزايدة وتهجير السكان وهدم منازلهم و إنشاء الحفريات وشبكات الأنفاق من اجل تهويد القدس وطمس الهوية المقدسية.
ولفت إلى أن هذه المخططات الصهيونية المتمثلة بالجماعات المتطرفة والمستوطنين ضد مدينة القدس والمسجد الأقصى تحول بينهم وبين قوة وصلابة المرابطين وتصديهم لهم.
الدعم المادي
وفي معرض رده على سؤال حول الدعم المادي لمدينة القدس أشار إلى أن هناك العديد من المؤسسات الراعية للقدس كوزارة الأوقاف متمثلة بلجنتها لجنة القدس بالإضافة إلى مؤسسة القدس الدولية والعديد من المؤسسات التي تنفذ عدة مشاريع دورية تخدم مدينة القدس وأهلها ومقدساتها.
وفي الوقت ذاته كشف أبو شعر النقاب عن إفادة بعض المصادر الإعلامية التي قالت أن حكومة الاحتلال الصهيوني رصدت مبالغا مالية ضخمة لعام 2009-2010 من اجل تهويد القدس وطمس معالمها وهويتها العربية مؤكدا على أن هناك العديد من المؤسسات والمنظمات غير الحكومية الصهيونية ترصد وتدعم الاستيطان والتهويد سواء على المستوى المادي أو على مستوى النشاط الفعلي.
الادعاءات الصهيونية
وفي نفس المضمار انتقل أبو شعر للادعاءات صهيونية المتمثلة بشخص رئيس وزرائها المتطرف نتانياهو التي تناقلتها وكالاتهم وصحفهم العبرية بأنه لا يوجد حفريات و استيطان في محيط مدينة القدس والمسجد الأقصى ، منوها إلى أن العرب والمسلمين لم يحركوا ساكنا تجاه هذه الدعاوى الكاذبة والظالمة بحق شعبنا الفلسطيني المقدسي.
وبرهن أبو شعر خلال تصريح صحفي أدلى به منذ فترة ردا على هذه الادعاءات أن هناك حفريات تصل إلى 18 حفرية منها 11 حفرية مكتملة وسبع حفريات نشطات. بالإضافة إلى أن هناك مخططات كبيرة تتجه نحو بناء أكبر تجمع استيطاني وإقامة أكثر من 15 ألف وحدة سكنية مبينا أن هذا مؤشرا خطيرا يرمي إلى توسيع بؤرة الاستيطان والتهويد معا.
ذريعة ارتكاز
وفي نهاية حديثه دعا أبو شعر القادة الحكام العرب والمسلمين الذين أصبحوا وسيلة وذريعة ارتكاز للصهاينة في استمرار جرائمهم إزاء صمتهم وصوتهم المكتوم إلى مواجهة هذه الهجمات المسعورة المدعومة بالإمكانات المادية والجهود المبذولة التي لا تتوانى لحظة في خدمة الاستيطان والتهويد واستخدام كافة الأساليب القمعية المتواصلة ضد مقدساتنا.
وطالبهم بضرورة التحرك الفوري لإنقاذ مدينة القدس التي لا تريد منكم سوى كلمة حق تنصفها وتزيل الغمة عنها وعن أهلها المرابطين.
|